علاج تساقط الشعر في تركيا

إن الهدف من إثارة موضوع علاج تساقط الشعر هو تسليط الضوء على أهم الوصفات العلاجية المتبعة، بالإضافة إلى شرح مدى فاعليتها في الحد من تساقط الشعر أو التخلص من الصلع الناتج عن مرض فروة الرأس أو لأسباب وراثية. فإذا كنت تعانين من فقدان الشعر، فحتما قد فكرت يوما ما في حل لهذا الداء، فسواء تعلق الأمر بالعلاج الطبيعي أو الكيميائي، سوف نتطرق بالتفصيل لكافة الحلول الكفيلة بالحد من امتداد الصلع إلى باقي الرأس، الحاجبين، اللحية أو الشنب، وسنشرح كذلك بالتفصيل محاسن ومساوئ كل علاج على حدة.
من الشائع عند معظم المرضى أهمية الثوم، البصل وبعض الزيوت الطيّارة كزيت شجرة الشاي أو زيت الروزماري التي تعمل على تغذية خصلات الشعر انطلاقا من الجذور وحتى ألأطراف، وتعمل بالتالي على منع تساقطه، و المساهمة في لمعانه. كما أن استعمال أدوية كيميائية مثل حبوب الزنك، يبطئ شيئا ما من انخفاض سماكة الشعر، تحفيز نموه و الزيادة من كثافته. ولكن بشرط أن يتم اخذ هذه الأدوية بشكل مستمر وباستشارة طبية. لكن في غاب الأحيان، إذا توقف الدواء، فسوف يسقط الشعر الذي نما بشكل تدريجي، وخلال 6 إلى 12 شهر سوف يعود الوضع إلى سابق عهده قبل استخدام الدواء.
لكن مع كل ما تمتاز به هذه المواد الطبيعية أو الكيمائية من فوائد على صحة ولمعان الشعر، إلا أنها بكل أسف لا يمكنها بأي حال من الأحوال، أن تمنع مسببات فقدان الشعر، كما لا يمكنها إرجاع الشعر المفقود من المنطقة المصابة بالصلع، و بالتالي يصبح تدخل الطبيب الأخصائي أمرا ضروريا لتحديد مسببات تساقط الشعر، وصف الأدوية أو إعطاء الإرشادات الطبية الكفيلة بمنع أو تقليل امتداد الصلع إلى باقي فروة الرأس، وإذا كان الأمر ضروريا يقوم بزرع الشعر في المناطق المصابة بالصلع.
حيث أصبحت المراكز الصحية الخاصة بزراعة الشعر، خاصة في تركيا تتوفر على أحدث الأساليب الكفيلة بعلاج كل أنواع تساقط الشعر في غضون أيام، وتعويض المفقود منه بدون ألم أو جراحة معقدة، وبالاعتماد فقط على إعادة غرس حويصلات شعر طبيعية مأخوذة من المريض نفسه. لكن متى يلزم علاج تساقط الشعر بالجراحة؟

إن علاج تساقط الشعر عن طريق الجراحة هي خيار لكل شخص , و لكن إن رغب المريض في القيام بزراعة الشعر يجب أن يكون الوقت مناسبا لتلك الخطوة، والأهم أن تكون تلك المنطقة المانحة مليئة بالشعر و يجب أن يكون الشعر سميك و بنوعية جيدة، وهنا تجدر الإشارة إلى أن الطبيب المختص هو الوحيد الذي يحدد إمكانية زرع الشعر من عدمه. بالإجمال يكون التدخل الجراحي ضروريا في الحالات الاتية:
إذا كان فقدان الشعر ناتج عن عامل وراثي أو ناتج عن تساقط الشعر في أعلى مقدمة الرأس .
إن كان فقدان الشعر ناتج عن استعمال علاجات كيماوية أو أمراض مثل الثعلبة .
إذا كان فقدان الشعر ناتج عن حروق جلدية أو حوادث أصابت فروة الرأس.
لكن مع ذلك لابد من مراجعة الطبيب ألأخصائي، من أجل الخضوع لتحاليل و فحوصات من شأنها الوقوف على سبب تساقط الشعر، هل هي لأسباب وراثية و تستدعي التدخل الجراحي، أم مرحلية، و لابد و أن يتم ذلك الأمر قبل فقدان الشعر بالكامل و وصول الحالة إلى مراحل متقدمة.
خلاصة القول، فعلاج تساقط الشعر أصبح أمرا ميسرا، ولن يشكل بعد ألان أي مشكلة نفسية للمريض. وكنموذج للمستشفيات الرائدة في هذا الميدان، نجد مركز “روتا” لعلاج تساقط الشعر باسطنبول، الذي يقوم بتشخيص حالتك وعرضها على مختصين بعد ملء نموذج استشارة متوفر على الموقع، مع إرسال صور للحالة المرضية، حيث تعرض على أخصائيين من المركز ألاستشفائي، يقيمون الحالة المرضية، نوعية العلاج وتكاليف التدخل الطبي.